زيد بن رفاعة الهاشمي
168
كتاب الأمثال
[ 815 ] - عاط بغير أنواط . المعاطي : المتناول . والأنواط : المعالق . أي فاعل بغير آلة . [ 816 ] - عيّ صامت خير من عيّ ناطق . لأنّ الصّمت يستر عيبه ، والنّطق يفضحه . [ 817 ] - علّة ما علّة ، أوتاد وأخلّة ، ونهرنا في الحلّة . قالته عروس لأمّها حين قالت : ارفعي البيت ، فاحتجّت بذلك . [ 818 ] - عدوّ الرّجل حمقه ، وصديقه عقله . [ 819 ] - عادة السّوء شرّ غريم . معروف . [ 820 ] - عنيّة فلان تشفي الجرب . العنيّة : دواء يتّخذ للجرب . أي هو بعير .
--> [ 815 ] - أمثال أبي عبيد 208 ، جمهرة الأمثال 2 / 46 ، مجمع الأمثال 2 / 24 و 142 ، المستقصى 2 / 156 ، نكتة الأمثال 128 ، زهر الأكم 2 / 47 ، اللسان ( عطا ، نوط ) ، المخصص 13 / 54 . [ 816 ] - أمثال أبي عبيد 44 ، الدرة الفاخرة 2 / 455 ، فصل المقال 29 ، مجمع الأمثال 2 / 29 ، المستقصى 2 / 175 ، نكتة الأمثال 9 ، العقد الفريد 3 / 82 . قال الميداني : « يضرب هذا المثل عند اغتنام السّكوت لمن لا يحسن الكلام . [ 817 ] - مجمع الأمثال 2 / 30 ، اللسان ( ظلل ) وروايته فيهما : « علّة ما علّة ، أوتاد واخلّة ، وعمد المظلّة ، أبرزوا لصهركم ظلّه » قالتها امرأة زوّجت وأبطأ أهلها هداءها إلى زوجها ، فقالته استحثاثا لهم وقطعا لعلّتهم ، يضرب في تكذيب العلل » . [ 818 ] - أمثال أبي عبيد 125 ، جمهرة الأمثال 2 / 49 ، مجمع الأمثال 2 / 23 ، المستقصى 2 / 159 ، نكتة الأمثال 70 ، العقد الفريد 3 / 97 . [ 819 ] - أمثال أبي عبيد 281 ، مجمع الأمثال 2 / 24 ، المستقصى 2 / 155 ، نكتة الأمثال 177 وفيها « . . شرّ من المغرم » جمهرة الأمثال 2 / 43 ، وفيه « عادة الشّرّ شرّ . . » ، العقد الفريد 3 / 115 . قال أبو عبيد : « ومعناه أن من عوّدته شيئا ثمّ منعته كان أشدّ عليك من الغريم » . يضرب في عادة سوء يعتادها صاحبها . [ 820 ] - أمثال أبي عبيد 102 ، جمهرة الأمثال 2 / 58 ، فصل المقال 146 ، مجمع الأمثال 2 / 18 ، وفيها « عنيّته تشفي الجرب » ، المستقصى 2 / 171 ، وفيه « عنيّة تشفي الجرب » نكتة الأمثال 51 ، العقد الفريد 3 / 94 ، اللسان ( عنا ) ، المخصص 7 / 165 . قال الميداني : « يضرب للرجل الجيد الرأي يستشفى برأيه فيما ينوب » .